الســاخـــر

 أيها الزائر اللئيم .. إنزع قلبك القذر خارجاً

 

 

 أيها العابرون :

 خذوا أمكنتكم من/في هذا العالم .. ودعوا الإكتراث على رفوف اللآمبالاة ! 

 

جَسَـدُ الثـورة !

كتبها شقاوه..& ، في 11 أكتوبر 2009 الساعة: 04:20 ص

 

قتلوني .. بشوكةٍ محمومةٍ / محمولةٍ"
في وردةٍ في كتابٍ منشور ..

وذكّروني قبل المنيّة .. بنوايا البحر !

كم بكوا -عند جثّتي- عليكِ .. ؟!

وإليكِ :
نهبتُ " حلم العالم " .. فجزأته دون ثقة
أسقطت حِمل الثورة ..
عرّيتُ الأشياءَ من الدهشةِ
واعترفتُ بِكرامةِ الدمِ قبلَ أن يكون وصيّةً
يا أيها العابرون / هذا أنا .. ومعي " كتاب للضحايا " !! .

هي الفتنة ..
الوقفة التي يخرسُ عِندها سارقوا الحروفِ / ناهبوا الكفوفِ !
هي اللعنة ..
تتحدّثُ لغةَ الصمتِ المفضوحِ وابتزاز الجروحِ .
انها خفقةُ الموتِ العاري من جِلبَابِ الفضيحة ..

الموت .. وهيَ :
إنّها نهاية الخيانات .. خطوة الهروب .
إنّها التي لا ترى لا تخمّن لا تموت .
إنّها سقطة النهاية
نداء الجثث الغائبة في البيوت
وفي الصبح الكاذبِ .
إنّها تجاوزات الأمس المسجّل في الكتاب .
إنّها العذاب . إنّها رُخَصُ الشكوى . إنّها زهرةٌ متسوّلةٌ ، تخدعُ نبل البصر .

الفصل الأول من ذاكرة " الليل " :
خطواتٌ / فجواتٌ / عتمة وسردابٌ
هو الحبُ ( قبل أن تغادروا الأحلام )
هو الجسدُ ..
هو بطاقةُ المراوغةِ
هو الفرحُ المدانُ
هو النكسةْ :
" وقِفَت عيني على الهاوية ..
أوشكت أن اطعمها لحمي -هاهو قاع السقوط -
أرمي جسدي ..
وألم بقايا ثيابي وأمضي " .
هو شرف الاتهامِ
جذب العنق من الأمامِ ..

ثقة الوعد وإنجيل التورّط :
وعلى بطاقة العبور وثقة العهود/الوعود ..
أقبلُ قبلَ أن تقبلَ حيلة الموج الهادر اعتراض السدود
( ومازلت أتجرّع التجربة )
في أنْ أبني حياتي ..
على سكّة الانتظار لذاتي
على حدّ عطايا مزعومة
على أقصوصة في مدينة
على صفحة في كتاب ثوريٍّ
أنا المتّهم في الكتاب ..
والمدان بين السطور ..
والمشنوق على الخاتمة !!
ها قد وهبتني العت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قُبلة على فوّهة مدفع ..

كتبها شقاوه..& ، في 3 أغسطس 2009 الساعة: 18:52 م

.

تراتيل على حافّة الصلب:
هل أتاك حديث جنديٍّ في جيش بلا وطن ، مناضل بلا صفوفٍ ولا رفاق ، لم يدرس كأصدقائه في جامعات الوهم. يلمح الفناء عيناً بعين ، وحين يسمعونَ بالموتِ .. يراه ، وحين يرونه ، يصافحه هوَ. يسقط الأصدقاء من حوله ، يكبو الرفاق ، يعثرون ، يتعثّرون ، وهو ما زال يكتب ممعناً "عن الهرب " ، يتحدّث مفرطاً عن الفرار ، عن الأشياء الـ تأبى ذلك ، عن أشياءَ مقدّسة ، يهمس عن تهريب السجائر في صفوف المقاومة ، عن قرقعات الكؤوس في حانات النوم ، عن ثرثرة الفجور في الثكنات والخنادق والمهالك ، وعن عبث المراهقين وكتابة الشعر والقصائد وأنسجةِ الأكفان ، وعن الطمع في الشهرة دون تجارة ألماسٍ ، ولا عقد صفقاتٍ ، ولا مافيا ، ولا منصب عالٍ.

ذاكرةٌ ترتقُ ثقوبها:
كانت له ليال طويلة مع امرأته ، فتاته القديمة – يفكّر: ترى ما فعل بها الزمن - ، جنديٌّ مغوار في معركة حياةٍ/موت ، صافية لا يشوبها شائبة من عبث ، لا شيءَ ، سوى نزيف مدامع ، وأشلاء حروف ، تنتثر في صفحاتٍ تقاوم سوادَ الحبرِ ببياض الفراغ ، ونزف القلمِ بعذريّة الورقة ، ودمارٍ وعواطفَ وأحلام ، وذكرى كانت أيضا جميلة . وقُتلَ هو ، وقُتلت هيَ من بعده. يا أيها الجنود: أفتوه في أمره ، ولمن الحياة ؟!

الجنود يتشابهونَ في الحرمان:
فقصصت على عيون الجنود من حولي أقصوصة الغر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أشياء لا يمكن سكبها .. !

كتبها شقاوه..& ، في 6 مايو 2009 الساعة: 02:10 ص

 

وأدلُفُ مِنْ شَقِّ البَابِ ..لا ضَوءَ مَعيْ ..
وأزدَادُ عَتمةً فَوقَ الحُروفِ التي يُعَتِّمُها الأسىَ
أعبُرُ بِكَلِمَاتٍ تُحَدّقُ بِكَلِمَاتٍ أُخَرْ !
مَقَالاتٌ مُتعَبَةٌ مَنهَكَةٌ عَناءَ الفِكرِ
 
أتَوَقّفُ لَحَظَاتٍ ..
قَبلَ أنْ أطرَحَ شَيئاً مِنْ تَسَاءلاتٍ
"ويحَ تِلكَ الحُروفِ ..
لا تَسطيِعُ أنْ تَعبُرَ في العَتمَةِ "
وأعبُرُ وَحيداً بينَ الصُورْ
في الوَقتِ الذي أُبصِرُ فيهِ إنحِلالَ جَميعِ الحُروفِ الهَزيلَةِ
وأطلِقُ للرأي العَنَانَ - ومنْ سَارَ عَلى الدربِ .. الخ أشياءُ مُبهَمَةْ -
بَينَ الأرصِفَةِ والآلامِ ..
حِيناً مِنْ قَلَمٍ لَمْ يَكُنْ ولو لِمُجَرَدِ سَاعَةٍ مَسرورا
 
أقبِضُ عَلى الوقتِ لِمَشروعِ كِتَابَةٍ كَبير
والقَلَمُ المُبهَمُ بُرهَةً مِنَ الزَمَنِ ..
يَكَادُ يَطفوا عَلى الفِكرْ
 
أفتَحُ الصَفَحاتْ ..
أيُّها القَلَمُ إختَرِقْ بِوَلَعِكَ .. وتَشَبّثْ هُنا وَلو قَليلاً !
 
أَجيءُ بِعَزمٍ ..
لأجِدَني مَحضُ مُطّلِعٍ بَسيطٍ
بينَ حُروفٍ شَاسِعَةٍ .. لأنتَزِعَنيْ مِنْ مَكَانيْ
وأنتَشيْ مِمّا انتَشوا بِهِ مَنْ كَانوا قَبليْ ..
فَـ أتَحَسَّسُ لَكزَةَ حُروفٍ تُرِيدُ أنْ تَتَنَفّسْ
 
بين الفِيلَةِ والفِيلَةْ ..

 

 

مَازَالَ هُنَاكَ أشياءٌ/ رَغَباتٌ / أجسَادٌ تُنَكّسْ !
وتَجُولُ في النَظَرِ/ الفِكرِ الأيامُ ..
وكُنّا نَلهو/ نَكتُبْ ..
فـ نَمشي عَلى رُؤوسِنا في هَذا العَالَمِ الفَسيحِ الكَسيحْ
والآنَ مَازُلنا في غَيّنا ..
والعَالَمُ هوَ مَنْ يَمشيْ عَلى رُؤوسِنا ..
وغَداً ثَمَّةَ تَنكِيسٌ عَلى حَبلِ المَشَانِقِ / المَعَابِرْ ..
تَنكيسٌ ؟
ومَازُلنا لا نَفتأُ نَرقُبُ تِلكَ الصُورْ ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبذة عن رئتي الضخمة .. !

كتبها شقاوه..& ، في 22 أبريل 2009 الساعة: 08:55 ص

الفائدة أمر مستحب ، ولكي أخبركم بما أنني دلفت لهذا المكان ولم أدرّ عليكم بفائدة ، فإنني في صدد درّ بعض الدرر ، أتمنى من الجميع قراءة ممتعة . قال الشيخ عربيد يوماً : ( كَثُر الرياء في العالم ، فاختفى النقد الحقيقي ، الذي مصدره الإخلاص للضمير الذي بات معزولاً عن بقية الذات من عقل ومشتقاته ، وحلّ محلّه المجاملات والتصفيق للآخرين ، فكان نصيب العالمين ، الانحطاط أدبياً ومعنوياً )

النفاق أسوأ الشرور : لأنه يحترف التخفّي وراء النزاهة < قالها واحد كافر  والعياذ بالله ، ماعليكم منها ، المهم وحيث ان التنقلات جائزة في هذا العالم ، من فكرة لفكرة ، مع عدم مراعاة أصحاب العقول الضحلة ، فإنني سأنتقل من  النفاق إلى بادرة متشفية في الوسط الساخري وتوابعه من مدونات وغيره ، ألا وهي بادرة " الانتقام " ، هناك الكثير ممن جاءوا للانتقام والوقوف بجانب بعض الكتّاب ليس حبّاً فيهم قدر ماهو نوع من تشفّي ،  هذا الشيئ لا يدعوا للغضب بقدر ما يشعر بالانتشاء وبأنني استطعت أن أصنع لي فريقين ، مابين مؤازرين أو متشفّين ، لأعلم بأنها جميلة بادرة الانتقام ، لأن الانتقام تعبير عن ألم عميق ، ومما يتبين : أن الأناس بإمكانهم مقابلة الشر بالشر ، ولأنهم فشلوا فإنهم يشعرون بأنهم فقدوا حريتهم ، لذلك حاولوا أن يستعيدوها بطريقة مخزيه ، لماذا أشعر بالسعادة عند إضافة نرفزة الآخرين .. ؟
قال جون ميل ( تكون الأعمال صحيحة إذا أوصلتنا إلى السعادة ، وتكون خاطئة إذا جرّتنا إلى التعاسة ) ولله الحمد لم أشعر يوماً بأنني تعيس ، مما ينمّي مسألة الثقة الزائدة في ردودي ومشاركاتي في أي مكان كان ، ربما كنت أأتي بأخطاء الآخرين وأعلق عليها ، هناك أشخاص يرون بأنهم لم يشاهدوا تلك الأخطاء ، نعم فالذي يجهل الصواب ، لا يدرك مكان الخطأ ، لذلك كنت أعاني كثيراً في توجيه الآخرين ، وبأنني كنت أقصد أشياء لا يعلمونها ، وربما بطريقة استلطاف ذائقة القارئين ، مما يخيل إلا الجاهلين بأنها لغة ركيكة جداً ، ولم نعلم يوماً بأنه سيكون هناك ما يسمى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منسدح بن دنقل .. في قصيدته الساخره ( لا تصالح )

كتبها شقاوه..& ، في 16 أبريل 2009 الساعة: 18:47 م

 

.

(1) 

لا تُصَالِحْ !

ولو مَنَحُوكَ الشَرِيطْ ..

أتُرى حِينَ أُفني إنسِدَاحكَ ..

ثُمّ أُثَبِّتُ يوزَرينِ مَكَانَهُ..

هَلْ يُفيدْ..؟

إنَّهُ العَارُ الجَديدْ .. !

ذِكرَيَاتُ الشَتَاتِ بَينَ مُشرِفِينَ وبينَكَ ،

حِسُّكُما - فَجأةً - بِالهياطِ ،

هَذا الحَياءُ الذي يَكبُتُ الشَوقَ.. حِينَ تُسَفِّلُهُ ،

الزَائِرونَ - مُبتَسِمُونَ - لِتأنِيبِ رَدِّكُما..

وَكَأنَّكُما

مَا تَزالانِ مُبتَدِئينِ !

تِلكَ الطُمَأنِينَةُ الأبَديّةُ بَينَكُما :

أنَّ رَدّينِ رَدّكـَ ..

حَتفيِنِ حَتفَكـَ ..

أنّكَ إنْ بَنَّدُوكَ :

لِلصَرحِ حَاطِبْ

وأنّكَ كَاتِبْ

هَل يَصِيرُ حَرفيْ -بَينَ عَينيكَ- دَاءْ ؟

أتَنسىَ المَسِيرَ عَلى جُثَّةِ الأشقياءْ .. ؟

أَتَكتُبُ - فَوقَ حُروفيَ- حُرُوفٌ مُدَنَّسَةٌ بِالهُراءْ ؟

إنَّنا أبرياء !

قَد تَنسُجُونَ خُيُوطَ اللهَبْ ..

لَكِنَّ خَلفَكَ عَارُ الكَذِبْ !

لا تُصَالِحْ ..

ولا تَتَوَخَّ الهَرَبْ !

 

(2)

 

لا تُصَالِحْ عَلى " البَاندِ " . حَتّى " بِبَاندْ " !  

لا تُصَالِح ! ولو قِيلَ رَدٌّ بِرَدْ

أَكُلُّ الرُدُودِ سَواءٌ ؟

أَحَرفُ الغَريِبِ كَحَرفِ انسِدَاحِكْ ؟!

أعينَاهُ عَينا انسِدَاحِكْ ؟!

وهَلْ تَتَسَاوىَ يَدٌ.. " بَاندُهَا " كَانَ لَكْ

بِيَدٍ " بَاندُها " أثْكَلَكْ ؟

سَيَقُولونْ :

جِئنَاكَ كيْ تَحقُنَ السُخرِيَهْ ..

جِئنَاكَ. كُنْ - يَا مُنسَدِحْ - دَاهيَهْ

سَيَقُولونَ :

هَا نَحنُ أُخوَةُ البَادِيةْ !

قُلْ لَهُمْ : إنَّهُمْ لَمْ يُرَاعوا البَدَاوَةَ فِيمَنْ هَلَكْ

واغرُسِ الرَدَّ فيْ جَبهَةِ الشَتَاتِ

إلى أنْ تُجِيبَكَ الحَاويَةْ

إنَّني كُنتُ لَكْ ،

أخاً ،

وأباً ،

ونَجماً !

وسماءً !

وَفَلَكـْ

 

(3)

 

لا تُصَالِحْ ..

 

ولو حَرَمَتكَ الرُجُوعْ

صَرَخَاتُ البَشَابِيشْ

وَتَذَكَّرْ ..

( إذا لانَ قَلبُكَ لليوزَرَاتِ اللابِسَاتِ المَهَانَة

والمُشرِفينَ الذينَ بِلَونِ الحَشيشْ )

أنَّ مُشرِفَةً تَبيعُ الجَريشْ

زَهرَةٌ تَتَسربَلُ - في شَرفٍ مِنْ ضِياءْ-

بِثِيابِ التَمَرُّدُ

كُنُتُ، إنْ أكتُبَ :

تَعدو عَلى حَافّةِ الحَرفِ ،

تَقرأُ حَرفيْ عِندَ الكِتَابَةْ ..

فَأغبُطُها - كي تَعيشْ -

بِينَ تِلكَ السُطور

ها هي الآنَ.. ثَائرة

حَرمَتها يَدُ السَمِينِ :

مَعنى الإجابةْ !

ارتِشَافُ الحُروفِ الجَميلةْ

مِن أنْ يَكونَ لها -ذاتَ يَومً- رقابةْ !

مِن يوزَرٍ يَتَبَسّمُ في رَدِّها ..

وتَعُودُ إليهِ إذا النَقدُ أغضَبَها..

وإنْ زَارَها.. يَتَسَابَقُ المُشرِفونَ إلى حَرفِها ،

كيْ يَشنُقُوهْ ..

ويَلهوا بِرَدِّهِ (وَهوَ مُستَسلِمٌ )

فَيرمي ابتِسَامةْ ..

لا تُصَالِحْ !

فَما ذَنبُ تِلكَ الإجِابَة

لِتَرى الحَرفَ خَاويْ ـ فَجأةً ،

وهي تَندُبُ تِلكَ البَراءةْ ؟!

 

(4)

 

لا تُصَالِحْ  

ولو عَلّقُوكَ بِهَامِ الشَريطْ

كَيفَ تَخطو عَلى المُنسَدِحِ العَبيِطْ .؟

وكَيفَ تُنقِذُهُ مِنْ قَاعِ المُحيطْ ..

على أوجُهِ الأقنِعَةِ المُستَعَارةْ ؟

كَيفَ تَنظُرُ فيْ رَدِّ مَنْ بَنَّدوكَ ..

فَلا تُبصِرُ الظُلمَ ..

فيْ كُلِّ رَدْ ؟

إنَّ بَانداً أتَاكَ فيْ الأمسِ ..

سَوفَ يَجيئكَ مِنْ ألفِ غَدْ !

فالبَراءَةُ - الآنَ- صَارَتْ وِسَامَاً وَشَارَةْ .

لا تُصَالِحْ ،

وَلو تَوَّجُوكَ بِتَاجِ الخَسَارَةْ

إنَّ رِدّكَ : حَرفٌ

وَحَرفَكَ : حَتفٌ

إذَا لمْ تَزِنْ – بَذَؤابَتِهِ - لَحَظَات التَمَرُّدْ

واستَطَبتَ- التَبَنُّدْ !

 

(5)

 

لا تُصَالِحْ  

ولو قَالَ مَنْ مَالَ عِندَ الرُدودْ

".. مَا بِنا طَاقَةُ لامتِشَاقِ البُنودْ .."

عِندَما يَملأُ الحَقُّ رَدَّكَ :

تَندَلِعُ النَارُ إنْ تَتَنَفَّسْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مــُرآهــقــــة .. !

كتبها شقاوه..& ، في 29 مارس 2009 الساعة: 12:51 م

 

لا تَبْدوْ الأَرْضُ جَنَّةً ..

إلّاَ إذا صَبَغَتها أشِعَّةُ الشَمْسِ كُلَّ صَبَاحْ !

ولاَ أَرَاها جَنَّةً إلاَ إذا حَضَرَ طَيفُكِ فيْ العَتَمَةِ .

 

 

 وحَيثُ تَبدوُ القُلُوبُ خَلفَ الصٌدورِ لَدَى الآخَرينْ

يُجَنُّ عِلمُ التَشرِيحِ .. بَاحِثَاً عَنْ قَلبْ

وعَلىَ شَارِعِ الكَونِ

الحُشُودُ تَسريْ .. وَجُيُوبُهمْ مَحشُوّةٌ بَالحَياةْ !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تَائهٌ في رُبى الوثنْ .. !

كتبها شقاوه..& ، في 24 فبراير 2009 الساعة: 13:26 م

 

إنَّ لَنا لَعيْنَانْ .. وَلأَنّا لا نَرَاكَ بِهاَ .. كَتَبناَ
وَنَملِكُ يَدينِ .. وَلأنَّنَا لا نَتَحَسَسُكَ .. كَتَبنَا
ولأنَّنَا نَملِكُ أقدَاماً  .. لا نَستَطِيعُ أنْ نَقِفَ عَليهاَ ..
سَنَكتُبُ أيضَاً .. !
ولأنَّ لَنا فَماً .. ولا زَادَ لَنْا ولا صَوتْ ..
سِوىَ أنَّها بَوَابَةٌ تَعبُرُ مِنْهاَ الأروَاحْ
سَأبحَثُ عَنكَ أيّها الوَطَنْ .. !!
 
/
\
 
إنّي سَأبحَثُ فيْ الأنحَاءِ وفيْ الأشْيَاءْ !
سأبحَثُ فيْ الخِيَانَةْ !
وفيْ حَقَائِبِ آخرِ المُسَافِرينْ !
أبحَثُ عَنكَ فيْ أكَاذِيبِ أولِ الكُتَّابِ فِيكَ !
وأعلَمُ أنَّ الهَوى فيْكَ انتِحارْ
وأنَّ العَزاءَ يَا وَطَنيْ فِيكَ مَفقُودٌ ..
وأنَّ خَيطَ الحَيَاةِ مَغشُوشٌ مَغشُوشْ !
وأنَّ بَعدَ فَنَاكَ فَنَاءٌ آخرْ
وَأُدرِكُ أنَّ حِلمَكَ المَنشُودُ .. لَيسَ بِمَوجُودْ !
 
/
\
 
وَمَازُلتُ أَبحَثُ عَنكَ
فيْ وَعِيدِ العَرَّافينَ الجُدُدْ !
وأنامِلَهُمُ الفَارِغَةُ المَسحُوقَةُ تَصرُخُ لا جَديدْ !
وأنّّ صُورَ الفُرسَانِ الشُجعَانِ .. النَابِتِينَ مِنْ خَلفِ النِيرانْ ..
بَاتَتْ عَلىَ حَائِطِ الزَمَانْ مَرزُوءَةٌ مَزرُوعَةٌ مُمَزّقَةْ
ومَازُلتُ أبحَثُ عَنكَ أيّها الوَطَنُ المَحدُوسُ المَحبُوسْ
مَازُلتُ أبحَثُ في غِنَاءِ المِيَاهْ !
وفيْ سُقُوطِ الثِمَارِ
وفيْ تَقَلُّبَاتِ الغَسَقِ والشَفَقْ
وفيْ تَغَيُّرَاتِ الفُصُولِ
وفيْ اختِلاطِ الصُرَاخْ .. !
ومَازَالَتْ تُهتَكُ أستَارُ الذُعرْ ..
وإنَّنيْ مَازُلتُ أَبحَثُ عَنْ اقتِحَامِ السِتَارْ
حِينَ يَغتَصِبُ الرَصَاصُ الضُلُوعْ
حِيناً مِنَ الدَهرِ المَنزُوعْ
ومَازُلتُ أُدرِكُ .. بِأنَّ هَواكَ انتِحَارْ .. !!
وأنَّ بِمَوطِنيْ ثَمَّ شَلالٌ مِنَ الخِزيِ المَخزُونْ ..
وأنَّ ثَمَّ حُروفٌ مَلعُونَةٌ مَسعُورَةْ !
وأنَّ الشَجَرَةَ المُبَارَكةَ .. أصْلُهَا مَبتُورٌ .. وَفَرعُها مُعَفَّرٌ بِالطِينْ
 
/
/
 
أتَعلَمُونْ .. ؟
حِينَ يَبعَثُ البَحْثُ مَالا تَعلَمونْ .. ؟!!
فَيا أيَّتُها الشَجَرةُ المُبَارَكَةُ حَدِّثِينيِ … :
عَنِ الصَبَاحْ الرَواحْ ..
إذا ثاَرَ فِيهِ طَابُورُ الخُبزِ .. أينَ أكُونْ ؟!
وعَنِ اللَيلِ ..
إذا ثَارَ فِيهِ طَابُورُ حلميْ .. فَهَلْ سَأَخُونْ ؟!
وَعَنّيْ ..
إذا ثَارَ خَوفيْ .. وثَارَ الرَصَاصُ بِقَلبيْ .. كَهَطلِ المُزُونْ !
وهَلْ يَنطِقُونيْ ..
مِثلَ مَا أَنطَقتُ الشَجَرْ .. وَيُثَبَّتُ فَرعْيْ لأنّيْ حَجَرْ
وَ مَازُلتُ أَبحَثُ فيْ شَتَاتِ الزَمانْ
وفيْ أنِينِ الثَكَالىَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعطنا حشيشنا كفاف يومنا .. !

كتبها شقاوه..& ، في 15 يوليو 2008 الساعة: 04:52 ص

ثم أما قبل .. :

أذكر أنني درست في إحدا المراحل الدراسية ، رغم أن الذكرى شيء بائس ، ونبش لأشياء تبدو تافهه ، إلا أنني ما زلت أذكر ، وهو بأنني درست معادلة في مادة من مواد الرياضيات ، التي كنت أكرهها وأكره أيضاً من يحبها أو يتحايل على حبها ، وأكره من كان يكرهها أو يتحايل على كرهها ، وكنت أكره من يقوم بتدريس تلك المادة ، حتى أنني بدأت ميولي تصبح إسرائيلية لتحطيم كل ما يخص تلك المادة ، من طبشورات وأدوات هندسية ، لذلك رغم كل الكره أعلاه ، إلا أنني مازلت ولله الحمد أقرّ بأن هناك شيء يسمى معادلات ، على إثرها بنيت المعادلة أداناه :

* قاضي سعودي ، ينتمي لنا .. قبض عليه وهو يمارس عادة الحشيش السرية  التي لا تنتمي لنا .. والعياذ بالله منه!
* لم يكن وحيدا ، بل كانت برفقته حرمه المصون صناعة مغربية " لا تنتمي لنا أيضاً  " .. والعياذ بالله أيضاً !
* لم يكن في وطنه ، فلو كان بوطننا لسترناه ، بل في أحد فنادق دبي الفاخرة ففضحونا .. هنا لله الحمد والمنه بأنهم قاموا بذلك  !

ملاحظة :
هل دبي تنتمي لنا ؟

ياربنا .. أعطنا حشيشنا كفاف يومنا !

****

" سياحة قاضي ، خارجه عن نطاق القانون وعن نطاق العقل ! "
شيء من الكيف .. إنه المزاج ..
إنه الإنحراف قليلا عن التشدد .. إنها ساعة فساعة
هو بالتأكيد .. قبل أن يحصل على سياحته الأبديه
كان يقطع الرؤوس وينفي العباد من الوجود ، وعقله ليس بموجود
كان يقطع الأيدي التي تنهب ..
من أجل الإدمان أو من أجل >> أيتها اليد البائسة :
" أعطنا خبزنا كفاف يومنا "
لكن هو لا ينهب .. فلديه ما يكفيه كفاف كيفه !
****
أيها القاضي .. لا عليك !
ضحك الشيطان عليك
وغرّ بك رفقاء السوء ..
ياترى !
من هم الرفقاء ؟
هل هم قضاة أخرون
أم كتاب عدل ماكرون
أم وزراء و أمراء ظالمون
أم هي زوجتك !
التي سترحل الآن إلا بلادها
وتتركك تحشش بفردك
" خيانة "
لكن لابد لك بأن تقبلها .. إزاء عدلك
لا عليك ..!
سيقبضون على التاجر غدا
التاجر الذي باعك هذا السم!
وسيحققون معه ..
وسيستجوبنه :
" ما حملك على البيع .. ؟
ومن أين .. إلى أين ؟! "
وسينطق لا محالة ..
" ……. كلمات ثم >> إلى المحكمة !
ولمه ؟
لكي يعتدل الميزان !
فليس للقاضي بأن يحكم وهو :
جائع .. أو غضبان .. او صاحي ! "
يقال :
أن الحشيش .. يجلب الإندماج !
فربما كانت نية ذلك القاضي سليمة
فهو يحاول أن يندمج في قضايا الأمة
والله يحاسبنا على النوايا .. لا على القضايا
هو وزوجته وفي دبي .. " تحشيش عائلي "
****
قيل :
بأنه إمام لـ أحد المساجد
أستغفر الله هل هذا صحيح .. ؟

إذاً
ربما سمع بأن ( كوكب الشرق )
كانت تستخدم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعنة العلمـــــآء . . !

كتبها شقاوه..& ، في 15 يوليو 2008 الساعة: 04:32 ص

 

وقالَ الإِمامُ النوويْ : " بوُوُوُووُمْ " .. واختَفَتِ اليابانْ عنْ ظهرِ هَذا العالمْ  .. بلْ أصبَحت في بطنِهْ  !
ثُمَ جيءَ بالرسّامِ والناسُ تنظُر  .. وقيلَ لهُ : " إرسُم لنا يابانا ! " .. فصنعَ لهم الرسّامُ حضارةً مِنْ بقايا شعبْ .. !

 

 

و أُلجِمَ الإمام بُرهةً مِنْ الزمنْ .. وفجأة ً .. : وبِدُونِ بادِرة تنبيه .. إكتشَفَ العالمُ إستنساخَ الإمامْ .. وبقية الكمية المستنسخة في غياهب الغيب .. لا يعلمها إلا قليل من قومها .. هي النووية  !
" امريكا " الأُمُ المنجِبَة لهَذا الإمام العارْ .. هَذهِ السيّدةُ المسخ ْ ، هذه العجوز الشمطاء ، سيّدةُ الخوفِ والذُعرِ والجُبن ْ ، رغمَ تربُعِها على عرشِ العالم ْ ، آمِرةً ناهية ً ناثرةً للعَربِ معنىَ العُبُوديةْ ! .. وقد أعلَنتْ لعنَتهاَ علىَ كُل منْ يُحاوِلْ تبنّي مثلَ هَذا الإِمامْ !

قد تكُونُ مُحِقةً بعضَ الشيءْ ..
إذْ أنَّ تِلكَ الدُول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنقذني ياحليب السعودية . . !!

كتبها شقاوه..& ، في 15 يوليو 2008 الساعة: 04:17 ص

.
أن يرحل كيتا .. عمود الإسلام / فخر الأمة  / وزين الرجال (الأخيرة ـ مشوها) دون حقوق >  فإن الأمة في تباب

***


أيها المسلمون في كل مكان :

فجعت الأمة الأسبوع الماضي بهزيمة الإتحاد ثلاثة واحد
أمام أعين الملك الساهر لاستقبال بوش ، وأمام جماهير الأمة الغفيرة
تطلب من الله نصرا ، وترجوه ذخرا ، وليتها ، بقيت على هذا !
أن يطرد أحد أبنائها البررة > الحسن بن كيتا الغيني التيمي البصري !

أخوهم ، وأحد أعلام الدنيا ، وشاغل الناس ، وماليء المدرجات !  .. فإنها لباقعة ، ..
يوم الجمعة ، خطب الإمام المبارك ، فأحسن ، وحذرنا من كون الحسن بن كيتا شيعيا ، ..
استنادا لاسمه المشبوه ، وإشاعات من لدن الشيخ الآخر ، القابع في وزارة العدل والتجريح !

***

أيتها الأمة :

وهاهو حامي حمى المسلمين  الوالي الأكبر ، آية الشيطان الأعظم

السيد الأخ الرئيس: بوش بن بوش بن بوش ( خلصت الأسماء .. الله يلعنك أنت وأبوك )
أتى من بعيد ، لينظر في هذه الفاجعة ..
ليحلها ، ليعطي الرجل حقه ، وينصفه ، ويمنعه مما يمنع منه كل أبناء هارلم ، وعبيد منهاتن المساكيع
شكرا بوش ، شكرا عبدالله ، أحبكم زود
وأدعي لكم دائما: الله ينجّحكم في الدراسة ، وتكبرون وتسيرون زي بات مان ، وسوبر مان ، أخوان حلوين ، شاطرين ، ( ياحلوهم ، صغنونين يجننون ، خصوصا: عبودي يازينة زيناه ، يسعده ربي ) !

***

يأتي عمرو موسى ليقول: بيروت
وعباس ليقول: القدس
وبوتفليقة ليقول: عباسي مدني
ومحمد التاسع عشر بعد الألف ليقول: الصحراء
والقذافي ليقول: فتحنا باب التجنيد للفتيات المراهقات ، خدمة للأمة من شتى الأنحية
وحصني مبارك ليقول: ارفعوا سعر الخبز ، لكي تأكلوا أكلا كريما
والشيخ خليفة بن زايد ليقول: هاه ، كم بقي أراضي ما انعمرت
وعبدالله ليقول: وداعا بوش ..
بينما يرحل الحسن بن كيت هكذا في كل صمت وذهول

***

اشربوا حليب السعودية << أعرف لكم واحد هندي خويي كان يشرب حليب السعودية كل يوم
مامر شهرين إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



 أقسمُ بأنني مازلتـُ  أتنفس !!

.