Yahoo!

 مُتَأبِّطُ العَدَمْ 

 أيُّها الزَائرُ اللئيمْ .. إنزَعْ قَلبَكَ القَذِرْ خَارِجَاً

 

 

 

 أيها العابرون :

 خذوا أمكنتكم من/في هذا العالم .. ودعوا الإكتراث على رفوف اللآمبالاة ! 

 

جَسَـدُ الثـورة !

كتبها شقاوه..& ، في 11 أكتوبر 2009 الساعة: 04:20 ص

 

قتلوني .. بشوكةٍ محمومةٍ / محمولةٍ"
في وردةٍ في كتابٍ منشور ..

وذكّروني قبل المنيّة .. بنوايا البحر !

كم بكوا -عند جثّتي- عليكِ .. ؟!

وإليكِ :
نهبتُ " حلم العالم " .. فجزأته دون ثقة
أسقطت حِمل الثورة ..
عرّيتُ الأشياءَ من الدهشةِ
واعترفتُ بِكرامةِ الدمِ قبلَ أن يكون وصيّةً
يا أيها العابرون / هذا أنا .. ومعي " كتاب للضحايا " !! .

هي الفتنة ..
الوقفة التي يخرسُ عِندها سارقوا الحروفِ / ناهبوا الكفوفِ !
هي اللعنة ..
تتحدّثُ لغةَ الصمتِ المفضوحِ وابتزاز الجروحِ .
انها خفقةُ الموتِ العاري من جِلبَابِ الفضيحة ..

الموت .. وهيَ :
إنّها نهاية الخيانات .. خطوة الهروب .
إنّها التي لا ترى لا تخمّن لا تموت .
إنّها سقطة النهاية
نداء الجثث الغائبة في البيوت
وفي الصبح الكاذبِ .
إنّها تجاوزات الأمس المسجّل في الكتاب .
إنّها العذاب . إنّها رُخَصُ الشكوى . إنّها زهرةٌ متسوّلةٌ ، تخدعُ نبل البصر .

الفصل الأول من ذاكرة " الليل " :
خطواتٌ / فجواتٌ / عتمة وسردابٌ
هو الحبُ ( قبل أن تغادروا الأحلام )
هو الجسدُ ..
هو بطاقةُ المراوغةِ
هو الفرحُ المدانُ
هو النكسةْ :
" وقِفَت عيني على الهاوية ..
أوشكت أن اطعمها لحمي -هاهو قاع السقوط -
أرمي جسدي ..
وألم بقايا ثيابي وأمضي " .
هو شرف الاتهامِ
جذب العنق من الأمامِ ..

ثقة الوعد وإنجيل التورّط :
وعلى بطاقة العبور وثقة العهود/الوعود ..
أقبلُ قبلَ أن تقبلَ حيلة الموج الهادر اعتراض السدود
( ومازلت أتجرّع التجربة )
في أنْ أبني حياتي ..
على سكّة الانتظار لذاتي
على حدّ عطايا مزعومة
على أقصوصة في مدينة
على صفحة في كتاب ثوريٍّ
أنا المتّهم في الكتاب ..
والمدان بين السطور ..
والمشنوق على الخاتمة !!
ها قد وهبتني العت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قُبلة على فوّهة مدفع ..

كتبها شقاوه..& ، في 3 أغسطس 2009 الساعة: 18:52 م

.

تراتيل على حافّة الصلب:
هل أتاك حديث جنديٍّ في جيش بلا وطن ، مناضل بلا صفوفٍ ولا رفاق ، لم يدرس كأصدقائه في جامعات الوهم. يلمح الفناء عيناً بعين ، وحين يسمعونَ بالموتِ .. يراه ، وحين يرونه ، يصافحه هوَ. يسقط الأصدقاء من حوله ، يكبو الرفاق ، يعثرون ، يتعثّرون ، وهو ما زال يكتب ممعناً "عن الهرب " ، يتحدّث مفرطاً عن الفرار ، عن الأشياء الـ تأبى ذلك ، عن أشياءَ مقدّسة ، يهمس عن تهريب السجائر في صفوف المقاومة ، عن قرقعات الكؤوس في حانات النوم ، عن ثرثرة الفجور في الثكنات والخنادق والمهالك ، وعن عبث المراهقين وكتابة الشعر والقصائد وأنسجةِ الأكفان ، وعن الطمع في الشهرة دون تجارة ألماسٍ ، ولا عقد صفقاتٍ ، ولا مافيا ، ولا منصب عالٍ.

ذاكرةٌ ترتقُ ثقوبها:
كانت له ليال طويلة مع امرأته ، فتاته القديمة – يفكّر: ترى ما فعل بها الزمن - ، جنديٌّ مغوار في معركة حياةٍ/موت ، صافية لا يشوبها شائبة من عبث ، لا شيءَ ، سوى نزيف مدامع ، وأشلاء حروف ، تنتثر في صفحاتٍ تقاوم سوادَ الحبرِ ببياض الفراغ ، ونزف القلمِ بعذريّة الورقة ، ودمارٍ وعواطفَ وأحلام ، وذكرى كانت أيضا جميلة . وقُتلَ هو ، وقُتلت هيَ من بعده. يا أيها الجنود: أفتوه في أمره ، ولمن الحياة ؟!

الجنود يتشابهونَ في الحرمان:
فقصصت على عيون الجنود من حولي أقصوصة الغر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منسدح بن دنقل .. في تجربته الفاشلة ( لا تصالح )

كتبها شقاوه..& ، في 16 أبريل 2009 الساعة: 18:47 م

 

.

(1) 

لا تُصَالِحْ !

ولو مَنَحُوكَ الشَرِيطْ ..

أتُرى حِينَ أُفني إنسِدَاحكَ ..

ثُمّ أُثَبِّتُ يوزَرينِ مَكَانَهُ..

هَلْ يُفيدْ..؟

إنَّهُ العَارُ الجَديدْ .. !

ذِكرَيَاتُ الشَتَاتِ بَينَ مُشرِفِينَ وبينَكَ ،

حِسُّكُما - فَجأةً - بِالهياطِ ،

هَذا الحَياءُ الذي يَكبُتُ الشَوقَ.. حِينَ تُسَفِّلُهُ ،

الزَائِرونَ - مُبتَسِمُونَ - لِتأنِيبِ رَدِّكُما..

وَكَأنَّكُما

مَا تَزالانِ مُبتَدِئينِ !

تِلكَ الطُمَأنِينَةُ الأبَديّةُ بَينَكُما :

أنَّ رَدّينِ رَدّكـَ ..

حَتفيِنِ حَتفَكـَ ..

أنّكَ إنْ بَنَّدُوكَ :

لِلصَرحِ حَاطِبْ

وأنّكَ كَاتِبْ

هَل يَصِيرُ حَرفيْ -بَينَ عَينيكَ- دَاءْ ؟

أتَنسىَ المَسِيرَ عَلى جُثَّةِ الأشقياءْ .. ؟

أَتَكتُبُ - فَوقَ حُروفيَ- حُرُوفٌ مُدَنَّسَةٌ بِالهُراءْ ؟

إنَّنا أبرياء !

قَد تَنسُجُونَ خُيُوطَ اللهَبْ ..

لَكِنَّ خَلفَكَ عَارُ الكَذِبْ !

لا تُصَالِحْ ..

ولا تَتَوَخَّ الهَرَبْ !

 

(2)

 

لا تُصَالِحْ عَلى " البَاندِ " . حَتّى " بِبَاندْ " !  

لا تُصَالِح ! ولو قِيلَ رَدٌّ بِرَدْ

أَكُلُّ الرُدُودِ سَواءٌ ؟

أَحَرفُ الغَريِبِ كَحَرفِ انسِدَاحِكْ ؟!

أعينَاهُ عَينا انسِدَاحِكْ ؟!

وهَلْ تَتَسَاوىَ يَدٌ.. " بَاندُهَا " كَانَ لَكْ

بِيَدٍ " بَاندُها " أثْكَلَكْ ؟

سَيَقُولونْ :

جِئنَاكَ كيْ تَحقُنَ السُخرِيَهْ ..

جِئنَاكَ. كُنْ - يَا مُنسَدِحْ - دَاهيَهْ

سَيَقُولونَ :

هَا نَحنُ أُخوَةُ البَادِيةْ !

قُلْ لَهُمْ : إنَّهُمْ لَمْ يُرَاعوا البَدَاوَةَ فِيمَنْ هَلَكْ

واغرُسِ الرَدَّ فيْ جَبهَةِ الشَتَاتِ

إلى أنْ تُجِيبَكَ الحَاويَةْ

إنَّني كُنتُ لَكْ ،

أخاً ،

وأباً ،

ونَجماً !

وسماءً !

وَفَلَكـْ

 

(3)

 

لا تُصَالِحْ ..

 

ولو حَرَمَتكَ الرُجُوعْ

صَرَخَاتُ البَشَابِيشْ

وَتَذَكَّرْ ..

( إذا لانَ قَلبُكَ لليوزَرَاتِ اللابِسَاتِ المَهَانَة

والمُشرِفينَ الذينَ بِلَونِ الحَشيشْ )

أنَّ مُشرِفَةً تَبيعُ الجَريشْ

زَهرَةٌ تَتَسربَلُ - في شَرفٍ مِنْ ضِياءْ-

بِثِيابِ التَمَرُّدُ

كُنُتُ، إنْ أكتُبَ :

تَعدو عَلى حَافّةِ الحَرفِ ،

تَقرأُ حَرفيْ عِندَ الكِتَابَةْ ..

فَأغبُطُها - كي تَعيشْ -

بِينَ تِلكَ السُطور

ها هي الآنَ.. ثَائرة

حَرمَتها يَدُ السَمِينِ :

مَعنى الإجابةْ !

ارتِشَافُ الحُروفِ الجَميلةْ

مِن أنْ يَكونَ لها -ذاتَ يَومً- رقابةْ !

مِن يوزَرٍ يَتَبَسّمُ في رَدِّها ..

وتَعُودُ إليهِ إذا النَقدُ أغضَبَها..

وإنْ زَارَها.. يَتَسَابَقُ المُشرِفونَ إلى حَرفِها ،

كيْ يَشنُقُوهْ ..

ويَلهوا بِرَدِّهِ (وَهوَ مُستَسلِمٌ )

فَيرمي ابتِسَامةْ ..

لا تُصَالِحْ !

فَما ذَنبُ تِلكَ الإجِابَة

لِتَرى الحَرفَ خَاويْ ـ فَجأةً ،

وهي تَندُبُ تِلكَ البَراءةْ ؟!

 

(4)

 

لا تُصَالِحْ  

ولو عَلّقُوكَ بِهَامِ الشَريطْ

كَيفَ تَخطو عَلى المُنسَدِحِ العَبيِطْ .؟

وكَيفَ تُنقِذُهُ مِنْ قَاعِ المُحيطْ ..

على أوجُهِ الأقنِعَةِ المُستَعَارةْ ؟

كَيفَ تَنظُرُ فيْ رَدِّ مَنْ بَنَّدوكَ ..

فَلا تُبصِرُ الظُلمَ ..

فيْ كُلِّ رَدْ ؟

إنَّ بَانداً أتَاكَ فيْ الأمسِ ..

سَوفَ يَجيئكَ مِنْ ألفِ غَدْ !

فالبَراءَةُ - الآنَ- صَارَتْ وِسَامَاً وَشَارَةْ .

لا تُصَالِحْ ،

وَلو تَوَّجُوكَ بِتَاجِ الخَسَارَةْ

إنَّ رِدّكَ : حَرفٌ

وَحَرفَكَ : حَتفٌ

إذَا لمْ تَزِنْ – بَذَؤابَتِهِ - لَحَظَات التَمَرُّدْ

واستَطَبتَ- التَبَنُّدْ !

 

(5)

 

لا تُصَالِحْ  

ولو قَالَ مَنْ مَالَ عِندَ الرُدودْ

".. مَا بِنا طَاقَةُ لامتِشَاقِ البُنودْ .."

عِندَما يَملأُ الحَقُّ رَدَّكَ :

تَندَلِعُ النَارُ إنْ تَتَنَفَّسْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هبوني ثقباً .. في الأرض أو في السماء !!

كتبها شقاوه..& ، في 24 ديسمبر 2009 الساعة: 14:19 م

 

 

لا .. لم أعد كما أنا ..
أنا شخص آخر تحت حجاب العتمة - في سريّة -
أبحث عن ثقوب في السماء ..
أحاول أن أقبض على نفحة من قدر ..
على خيطٍ من المستقبل
أحاول أن أستبق آثار العمر على جسدي
أن أنسى نفسي لحظةً
وأدع روحي ترتقي نحو " دهور النجمات "

نعم قد تغيّرتُ


إنّي تغيّرت ..

وبت أعرف أسرار العالم بأسره من خلال نفسي
وكشيء لا تسطيعون فعله بصمت :
"أعد الذباب الميّت على جثّة الأعوام المنصرمة "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبذة عن رئتي الضخمة .. !

كتبها شقاوه..& ، في 22 ديسمبر 2009 الساعة: 08:55 ص

الفائدة أمر مستحب  ، فاتبعوني بارك الله فيكم ..

ولكي أخبركم بما أنني دلفت لهذا المكان ولم أدرّ عليكم بفائدة ما ، فإني في صدد درّ بعض الدرر ، أتمنى من الجميع قراءة ممتعة .

قال الشيخ عربيد يوماً : ( كَثُر الرياء في العالم ، فاختفى النقد الحقيقي ، الذي مصدره الإخلاص للضمير الذي بات معزولاً عن بقية الذات من عقل ومشتقاته ، وحلّ محلّه المجاملات والتصفيق للآخرين ، فكان نصيب العالمين ، الانحطاط أدبياً ومعنوياً )

النفاق أسوأ الشرور : لأنه يحترف التخفّي وراء النزاهة < رواه كافر ما - ماعلينا - المهم وحيث ان التنقلات جائزة في هذا العالم ، من فكرة لفكرة ، مع عدم مراعاة أصحاب العقول الضحلة ، فإنني سأثبُ من نافذةِ النفاق إلى بادرة متشفية في الوسط الساخري وتوابعه من مدونات وغيره ، ألا وهي بادرة " الانتقام " ، هناك الكثير ممن جاءوا للانتقام والوقوف بجانب بعض الكتّاب ليس حبّاً فيهم قدر ماهو نوع من تشفّي ،  هذا الشيئ لا يدعوا للغضب بقدر ما يشعر بالانتشاء وبأنني استطعت أن أصنع لي فريقين ، مابين مؤازرين أو متشفّين ، لأعلم بأنها جميلة بادرة الانتقام ، لأن الانتقام تعبير عن ألم عميق ، ومما يتبين : أن " البني إنس " بإمكانهم مقابلة الشر بالشر ، ولأنهم فشلوا فإنهم يشعرون بأنهم فقدوا حريتهم ، لذلك حاولوا أن يستعيدوها بطريقة مخزيه ، لماذا أشعر بالسعادة عند إضافة ما يسمّى بـ " نرفزة الآخرين ".. ؟
طيّب حقلّكم ..
قال جون ميل ( تكون الأعمال صحيحة إذا أوصلتنا إلى السعادة ، وتكون خاطئة إذا جرّتنا إلى التعاسة ) ولله الحمد لم أشعر يوماً بأنني تعيس ، مما ينمّي مسألة الثقة الزائدة في ثرثرتي أو ما يعتبره الآخرون "مشاركاتي " في أي موطنٍ كان ، ربما كنت أجيءُ بأخطاء الآخرين وأعلق عليها ، هناك أشخاص يرون بأنهم لم يشاهدوا تلك الأخطاء ، نعم فالذي يجهل الصواب ، لا يدرك مكان الخطأ ، لذلك كنت أعاني كثيراً في توجيه الآخرين ، وبأنني كنت أقصد أشياء لا يعلمونها ، وربما بطريقة استلطاف ذائقة القارئين ، بمعنى آخر - استهبل -، ولم نعلم يوماً بأنه سوف إنّه والعياذ بالله سيكون هناك ما يسمى بالأخطاء المنتصرة على الحقائق كا التبنيد مثلاً ، وانتصار الأخطاء ، يعني ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عنونةُ الخوف

كتبها شقاوه..& ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 14:25 م

 


في الشَارعِ ليسَ سوى الفانوسْ ..
وذئابٌ تعوي طولَ الليلِ .. ولا تُسمعْ !

أجراسٌ .. وكنائسَ مقفلةُ
وأناسٌ في العتمة يشكونْ ..
أوقاتٌ تَغرقُ في الأمواج
ورداءٌ يتأرجح في الريحْ
والأجراسُ المشنوقةُ مازالت تُقرَعْ !!

وفتاة في الشرفة - واقفةٌ –
والبرد القارصُ
يعبثُ في كفٍّ راجفةٍ
والحب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا عائدٌ ..

كتبها شقاوه..& ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 14:24 م

وقال لها : علّميني الرحيلْ !
أنا سيد الراحلين ..
هبيني مع الجوع قوتاً
مع القوت ليلاً طويلْْ

أنا سيدٌ ..
عالقٌ في الغروبِ
أنا عالقٌ
صامتٌ في الهروبِ

وإذْ رفرفت خطواتي على الدربِ
أوغلت في البطئ .. علّي أعود
تركت ورائي فتاتي ..
تقيس المسافة في خطواتي ..
تقيس م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمحي مسار أوراقي

كتبها شقاوه..& ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 14:22 م

 

 

من اليوم وصاعداً ..
سأكونُ رجلاً نبيلاً
سأطعم قطتي الصغيرة
وسأصنع قهوتي بمفردي ..
وسأشعل المدفأة لنفسي ..
ثمّ لنفسي أيضاً ..
سأجلس بقربها !

أشرع أوراقي على المائدة ..
ثمّ في صمت .. أجول العالم بقلمٍ ومحبرة

من اليوم وصاعداً
ستكونين لي .. خيالاً يطلّ على البحر
سأغرس في مقلتيك زهور الربيع
تعالي ..
نعدّ الليالي على المنضدة

تعالي ..
فما عدت أسكب حبري
على وطنٍ يستفزّ المُقلْ
وما عدت أسكبه كالزمان القديم
أثير دموع أبي كلّ يومٍ
أرتّل آي الصمود على الثائرينَ
أذكّرهم إخوةَ المعتقلْ

تعالي لنكتبَ حرفاً
لنحفر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثرثرة المطر !

كتبها شقاوه..& ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 14:21 م

 

 

أعرفها نقرات المطر ..
التقيها في بقاع الأرض مرّات عديدة

تسرع الخطو إلينا مرّةً
ثمّ تأتينا على أخرى بطيئة

تنقر في الصبح شبابيكي
كعصفور يعدّ الحَبّ ..
وفي الليل كطرقات صغيرٍ
فوق بابي ..
خاف ان يوقض أشباح الظلام

هاهو الغيث أزيزٌ فوق ريح
هزّ أغصاناً .. وأوراقَ خطيئةْ
ورعود الغيم في حجرتنا ..
لا تعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاولات تنوء باللتي .. الخ

كتبها شقاوه..& ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 14:20 م

 


وأعلم أنّ المدينة ملأى بكل شيء ..
بأرصفة اجتنبتها
عسى أن لا أمرّ على مقهى فيها - يعرفني -

هي ملأى ..
بعويل يحمل الأسماء في دفئه

المدينة يارفيقي
ملأى وملهى بذكريات صبانا

أتذكر ذاك الفناء
تعبر منه أكوام الشموس وأكوام المطر

هي ملأى
بأطفال لاحقتهم نظراتنا طويلاً

وأعلم أنّ المدينة ..
ليس في جوفها غير أمور لا تجهلها أنت
ولا أخفيها أنا .. ولن !
فلماذا أتيت صباحاً ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الباحثون عن المبيت

كتبها شقاوه..& ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 14:17 م

 

 

 

لا إفراطَ في النومِ
ولا تسيّبَ في الهروبْ

أتُرى .. عندما أنام وأستيقظ بين همّينِ
هل سيبقى هناك مكانٌ للبوح بما في خاطري ؟

وعندما أعودُ .. أيمكنني الخروج مرّة أخرى ؟!
وهل هناك على الأرجح متّسع من الوقت لسرد خطواتي .. ؟!
وهل الخطوات بلا هدفٍ .. تسمّى ثرثرة ؟!

كلّ ذلك في سبيل نسيان الوطن
وحشر كلّ التقلّبات من حولنا في وسادة وحبيبة !

نحنُ في زَمنٍ
ما عُدنا نَستَطيع النُهوض فيهِ ..
هَيكَ لي أنِّ أسير .. ثمّ هيتَ لي أن أثور ؟!

خرائطُ مطموسة وقلوب ملغومة وقبور مردومة
وخطواتٌ على الدربِ لا تصلْ .. !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا لن أعودَ إليكِ ..

كتبها شقاوه..& ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 14:15 م

.

 

كلّ صباحٍ ..


أغادر غرفتي على أملِ أن أتركَ لنفسي رسالةً


أدوّن فيها " متى سأعود .. ؟! "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكايا .. غير قابلة للنشر !

كتبها شقاوه..& ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 14:14 م

تحت رمشَيَّ الكثير من النعاس
والليل طويل يا أبتي ..
وطريق نعاسي مسدودٌ/مردودٌ/مردوم
أوصافٌ لا تقبل العبور

أفكّر فيها الآن ..
وكيف لو أنّها تستلّ جسدها
وتلقيه بجانبي ..
لتسرد لي حكايات ماقبل النوم

كم جميلٌ أن يقف العمر
عندما تتحرك الحكايا في مسامعنا
وأن تُعَلّق ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين صديق ميّتٍ و كلبٍ حَي .. !!

كتبها شقاوه..& ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 14:12 م


- العالم يجرحنا بقسوة -
لا شيء فيه سوى ثرثرة العابرين ..

أتضجر عندما يسردون لي همومهم كـ جدّتي
هم لا يكترثون ..
حتّى حينما تنام المدينة
فساكنوها لا يفعلون مثلها

يخبرني صديقي بأنّه يحبّ مساء المدينة
ويحبّ كلابها عندما تفزّ بالنباح ..
وعندما ترد عليها كلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصبَحتُ بقمعِكُم مُتَمرّداً .. ؟!

كتبها شقاوه..& ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 14:09 م

سنكتب كثيراً
وسيصنعون لكلّ حرف مقصلة ومزلاجا ..
يموت أو يوصد ..

 

لن يكترث أحد منهم اليلة أو غداً
قالوا بأنّ الحريّة .. قد شيّدوا لها تمثالاً !
فشيّدنا مقايضة لهم قبرا ..


وقالوا : بأنّ القناديل تضيء ..
فصنعنا منها جرساً ..
لأنّا قوم أعزّنا الل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ظلّي يتبعني !

كتبها شقاوه..& ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 14:05 م


" أنا أيضاً .. " الظل الذي هو أنا "
- وأهرب منه - :

ظلُّ ظلٍّ ، يتراقص على الجدران المنهارة من فرط المصادفات !
حتى ليسبقني في اللحظات التي تذيبني فيها الحرارة ..
على مرأى من هذه " الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وأبقى تائهاً في الريح

كتبها شقاوه..& ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 14:03 م


لكي أنام في ظلّ النسيان هذا المساء - برقّة -
سأقتل العسس
وأأسر راقصي الليل الصامتين
الذين تعذّب أقدامهم المخمليّة جلداً عاريا .. !
وبتؤدة حتى لتحمل الرعب إلى الأنحاء .. حيث الفتيات ذوات البشرة الهلِعة
ولتحبّ أكثر/أفضل ، ولتخاف من أجساد أخرى .. من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لِما .. أتيتُ .. ؟!

كتبها شقاوه..& ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 14:00 م

.

 

 

وفي كلّ نبض حنين ..
وفي كلّ زفرة قلبٍ سجين

وطال المقام المشرّع بالأزمنة
فلماذا أتيت ؟!

قاصفاً جئت ..
أهزّ الجمادَ
وأحزم من لؤلؤ العين معنى العتادَ
وأستنطق الصخر في الأمكنة

وترمقني
وتُرمَقُ باسم الهواء
وباسم الرجاء
وتُنكَث كل فصول التمرّق بالأدعية
فيا لهفتي إذ بغيت المسير
بقلبي الكسير
ودمعي الغزير .. يُرتّل سمفونيّة الأوعية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أشياء لا يمكن سكبها .. !

كتبها شقاوه..& ، في 6 مايو 2009 الساعة: 02:10 ص

 

وأدلُفُ مِنْ شَقِّ البَابِ ..لا ضَوءَ مَعيْ ..
وأزدَادُ عَتمةً فَوقَ الحُروفِ التي يُعَتِّمُها الأسىَ
أعبُرُ بِكَلِمَاتٍ تُحَدّقُ بِكَلِمَاتٍ أُخَرْ !
مَقَالاتٌ مُتعَبَةٌ مَنهَكَةٌ عَناءَ الفِكرِ
 
أتَوَقّفُ لَحَظَاتٍ ..
قَبلَ أنْ أطرَحَ شَيئاً مِنْ تَسَاءلاتٍ
"ويحَ تِلكَ الحُروفِ ..
لا تَسطيِعُ أنْ تَعبُرَ في العَتمَةِ "
وأعبُرُ وَحيداً بينَ الصُورْ
في الوَقتِ الذي أُبصِرُ فيهِ إنحِلالَ جَميعِ الحُروفِ الهَزيلَةِ
وأطلِقُ للرأي العَنَانَ - ومنْ سَارَ عَلى الدربِ .. الخ أشياءُ مُبهَمَةْ -
بَينَ الأرصِفَةِ والآلامِ ..
حِيناً مِنْ قَلَمٍ لَمْ يَكُنْ ولو لِمُجَرَدِ سَاعَةٍ مَسرورا
 
أقبِضُ عَلى الوقتِ لِمَشروعِ كِتَابَةٍ كَبير
والقَلَمُ المُبهَمُ بُرهَةً مِنَ الزَمَنِ ..
يَكَادُ يَطفوا عَلى الفِكرْ
 
أفتَحُ الصَفَحاتْ ..
أيُّها القَلَمُ إختَرِقْ بِوَلَعِكَ .. وتَشَبّثْ هُنا وَلو قَليلاً !
 
أَجيءُ بِعَزمٍ ..
لأجِدَني مَحضُ مُطّلِعٍ بَسيطٍ
بينَ حُروفٍ شَاسِعَةٍ .. لأنتَزِعَنيْ مِنْ مَكَانيْ
وأنتَشيْ مِمّا انتَشوا بِهِ مَنْ كَانوا قَبليْ ..
فَـ أتَحَسَّسُ لَكزَةَ حُروفٍ تُرِيدُ أنْ تَتَنَفّسْ
 
بين الفِيلَةِ والفِيلَةْ ..

 

 

مَازَالَ هُنَاكَ أشياءٌ/ رَغَباتٌ / أجسَادٌ تُنَكّسْ !
وتَجُولُ في النَظَرِ/ الفِكرِ الأيامُ ..
وكُنّا نَلهو/ نَكتُبْ ..
فـ نَمشي عَلى رُؤوسِنا في هَذا العَالَمِ الفَسيحِ الكَسيحْ
والآنَ مَازُلنا في غَيّنا ..
والعَالَمُ هوَ مَنْ يَمشيْ عَلى رُؤوسِنا ..
وغَداً ثَمَّةَ تَنكِيسٌ عَلى حَبلِ المَشَانِقِ / المَعَابِرْ ..
تَنكيسٌ ؟
ومَازُلنا لا نَفتأُ نَرقُبُ تِلكَ الصُورْ ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مــُرآهــقــــة .. !

كتبها شقاوه..& ، في 29 مارس 2009 الساعة: 12:51 م

 

لا تَبْدوْ الأَرْضُ جَنَّةً ..

إلّاَ إذا صَبَغَتها أشِعَّةُ الشَمْسِ كُلَّ صَبَاحْ !

ولاَ أَرَاها جَنَّةً إلاَ إذا حَضَرَ طَيفُكِ فيْ العَتَمَةِ .

 

 

 وحَيثُ تَبدوُ القُلُوبُ خَلفَ الصٌدورِ لَدَى الآخَرينْ

يُجَنُّ عِلمُ التَشرِيحِ .. بَاحِثَاً عَنْ قَلبْ

وعَلىَ شَارِعِ الكَونِ

الحُشُودُ تَسريْ .. وَجُيُوبُهمْ مَحشُوّةٌ بَالحَياةْ !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تَائهٌ في رُبى الوثنْ .. !

كتبها شقاوه..& ، في 24 فبراير 2009 الساعة: 13:26 م

 

إنَّ لَنا لَعيْنَانْ .. وَلأَنّا لا نَرَاكَ بِهاَ .. كَتَبناَ
وَنَملِكُ يَدينِ .. وَلأنَّنَا لا نَتَحَسَسُكَ .. كَتَبنَا
ولأنَّنَا نَملِكُ أقدَاماً  .. لا نَستَطِيعُ أنْ نَقِفَ عَليهاَ ..
سَنَكتُبُ أيضَاً .. !
ولأنَّ لَنا فَماً .. ولا زَادَ لَنْا ولا صَوتْ ..
سِوىَ أنَّها بَوَابَةٌ تَعبُرُ مِنْهاَ الأروَاحْ
سَأبحَثُ عَنكَ أيّها الوَطَنْ .. !!
 
/
\
 
إنّي سَأبحَثُ فيْ الأنحَاءِ وفيْ الأشْيَاءْ !
سأبحَثُ فيْ الخِيَانَةْ !
وفيْ حَقَائِبِ آخرِ المُسَافِرينْ !
أبحَثُ عَنكَ فيْ أكَاذِيبِ أولِ الكُتَّابِ فِيكَ !
وأعلَمُ أنَّ الهَوى فيْكَ انتِحارْ
وأنَّ العَزاءَ يَا وَطَنيْ فِيكَ مَفقُودٌ ..
وأنَّ خَيطَ الحَيَاةِ مَغشُوشٌ مَغشُوشْ !
وأنَّ بَعدَ فَنَاكَ فَنَاءٌ آخرْ
وَأُدرِكُ أنَّ حِلمَكَ المَنشُودُ .. لَيسَ بِمَوجُودْ !
 
/
\
 
وَمَازُلتُ أَبحَثُ عَنكَ
فيْ وَعِيدِ العَرَّافينَ الجُدُدْ !
وأنامِلَهُمُ الفَارِغَةُ المَسحُوقَةُ تَصرُخُ لا جَديدْ !
وأنّّ صُورَ الفُرسَانِ الشُجعَانِ .. النَابِتِينَ مِنْ خَلفِ النِيرانْ ..
بَاتَتْ عَلىَ حَائِطِ الزَمَانْ مَرزُوءَةٌ مَزرُوعَةٌ مُمَزّقَةْ
ومَازُلتُ أبحَثُ عَنكَ أيّها الوَطَنُ المَحدُوسُ المَحبُوسْ
مَازُلتُ أبحَثُ في غِنَاءِ المِيَاهْ !
وفيْ سُقُوطِ الثِمَارِ
وفيْ تَقَلُّبَاتِ الغَسَقِ والشَفَقْ
وفيْ تَغَيُّرَاتِ الفُصُولِ
وفيْ اختِلاطِ الصُرَاخْ .. !
ومَازَالَتْ تُهتَكُ أستَارُ الذُعرْ ..
وإنَّنيْ مَازُلتُ أَبحَثُ عَنْ اقتِحَامِ السِتَارْ
حِينَ يَغتَصِبُ الرَصَاصُ الضُلُوعْ
حِيناً مِنَ الدَهرِ المَنزُوعْ
ومَازُلتُ أُدرِكُ .. بِأنَّ هَواكَ انتِحَارْ .. !!
وأنَّ بِمَوطِنيْ ثَمَّ شَلالٌ مِنَ الخِزيِ المَخزُونْ ..
وأنَّ ثَمَّ حُروفٌ مَلعُونَةٌ مَسعُورَةْ !
وأنَّ الشَجَرَةَ المُبَارَكةَ .. أصْلُهَا مَبتُورٌ .. وَفَرعُها مُعَفَّرٌ بِالطِينْ
 
/
/
 
أتَعلَمُونْ .. ؟
حِينَ يَبعَثُ البَحْثُ مَالا تَعلَمونْ .. ؟!!
فَيا أيَّتُها الشَجَرةُ المُبَارَكَةُ حَدِّثِينيِ … :
عَنِ الصَبَاحْ الرَواحْ ..
إذا ثاَرَ فِيهِ طَابُورُ الخُبزِ .. أينَ أكُونْ ؟!
وعَنِ اللَيلِ ..
إذا ثَارَ فِيهِ طَابُورُ حلميْ .. فَهَلْ سَأَخُونْ ؟!
وَعَنّيْ ..
إذا ثَارَ خَوفيْ .. وثَارَ الرَصَاصُ بِقَلبيْ .. كَهَطلِ المُزُونْ !
وهَلْ يَنطِقُونيْ ..
مِثلَ مَا أَنطَقتُ الشَجَرْ .. وَيُثَبَّتُ فَرعْيْ لأنّيْ حَجَرْ
وَ مَازُلتُ أَبحَثُ فيْ شَتَاتِ الزَمانْ
وفيْ أنِينِ الثَكَالىَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعطنا حشيشنا كفاف يومنا .. !

كتبها شقاوه..& ، في 15 يوليو 2008 الساعة: 04:52 ص

ثم أما قبل .. :

أذكر أنني درست في إحدا المراحل الدراسية ، رغم أن الذكرى شيء بائس ، ونبش لأشياء تبدو تافهه ، إلا أنني ما زلت أذكر ، وهو بأنني درست معادلة في مادة من مواد الرياضيات ، التي كنت أكرهها وأكره أيضاً من يحبها أو يتحايل على حبها ، وأكره من كان يكرهها أو يتحايل على كرهها ، وكنت أكره من يقوم بتدريس تلك المادة ، حتى أنني بدأت ميولي تصبح إسرائيلية لتحطيم كل ما يخص تلك المادة ، من طبشورات وأدوات هندسية ، لذلك رغم كل الكره أعلاه ، إلا أنني مازلت ولله الحمد أقرّ بأن هناك شيء يسمى معادلات ، على إثرها بنيت المعادلة أداناه :

* قاضي سعودي ، ينتمي لنا .. قبض عليه وهو يمارس عادة الحشيش السرية  التي لا تنتمي لنا .. والعياذ بالله منه!
* لم يكن وحيدا ، بل كانت برفقته حرمه المصون صناعة مغربية " لا تنتمي لنا أيضاً  " .. والعياذ بالله أيضاً !
* لم يكن في وطنه ، فلو كان بوطننا لسترناه ، بل في أحد فنادق دبي الفاخرة ففضحونا .. هنا لله الحمد والمنه بأنهم قاموا بذلك  !

ملاحظة :
هل دبي تنتمي لنا ؟

ياربنا .. أعطنا حشيشنا كفاف يومنا !

****

" سياحة قاضي ، خارجه عن نطاق القانون وعن نطاق العقل ! "
شيء من الكيف .. إنه المزاج ..
إنه الإنحراف قليلا عن التشدد .. إنها ساعة فساعة
هو بالتأكيد .. قبل أن يحصل على سياحته الأبديه
كان يقطع الرؤوس وينفي العباد من الوجود ، وعقله ليس بموجود
كان يقطع الأيدي التي تنهب ..
من أجل الإدمان أو من أجل >> أيتها اليد البائسة :
" أعطنا خبزنا كفاف يومنا "
لكن هو لا ينهب .. فلديه ما يكفيه كفاف كيفه !
****
أيها القاضي .. لا عليك !
ضحك الشيطان عليك
وغرّ بك رفقاء السوء ..
ياترى !
من هم الرفقاء ؟
هل هم قضاة أخرون
أم كتاب عدل ماكرون
أم وزراء و أمراء ظالمون
أم هي زوجتك !
التي سترحل الآن إلا بلادها
وتتركك تحشش بفردك
" خيانة "
لكن لابد لك بأن تقبلها .. إزاء عدلك
لا عليك ..!
سيقبضون على التاجر غدا
التاجر الذي باعك هذا السم!
وسيحققون معه ..
وسيستجوبنه :
" ما حملك على البيع .. ؟
ومن أين .. إلى أين ؟! "
وسينطق لا محالة ..
" ……. كلمات ثم >> إلى المحكمة !
ولمه ؟
لكي يعتدل الميزان !
فليس للقاضي بأن يحكم وهو :
جائع .. أو غضبان .. او صاحي ! "
يقال :
أن الحشيش .. يجلب الإندماج !
فربما كانت نية ذلك القاضي سليمة
فهو يحاول أن يندمج في قضايا الأمة
والله يحاسبنا على النوايا .. لا على القضايا
هو وزوجته وفي دبي .. " تحشيش عائلي "
****
قيل :
بأنه إمام لـ أحد المساجد
أستغفر الله هل هذا صحيح .. ؟

إذاً
ربما سمع بأن ( كوكب الشرق )
كانت تستخدم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعنة العلمـــــآء . . !

كتبها شقاوه..& ، في 15 يوليو 2008 الساعة: 04:32 ص

 

وقالَ الإِمامُ النوويْ : " بوُوُوُووُمْ " .. واختَفَتِ اليابانْ عنْ ظهرِ هَذا العالمْ  .. بلْ أصبَحت في بطنِهْ  !
ثُمَ جيءَ بالرسّامِ والناسُ تنظُر  .. وقيلَ لهُ : " إرسُم لنا يابانا ! " .. فصنعَ لهم الرسّامُ حضارةً مِنْ بقايا شعبْ .. !

 

 

و أُلجِمَ الإمام بُرهةً مِنْ الزمنْ .. وفجأة ً .. : وبِدُونِ بادِرة تنبيه .. إكتشَفَ العالمُ إستنساخَ الإمامْ .. وبقية الكمية المستنسخة في غياهب الغيب .. لا يعلمها إلا قليل من قومها .. هي النووية  !
" امريكا " الأُمُ المنجِبَة لهَذا الإمام العارْ .. هَذهِ السيّدةُ المسخ ْ ، هذه العجوز الشمطاء ، سيّدةُ الخوفِ والذُعرِ والجُبن ْ ، رغمَ تربُعِها على عرشِ العالم ْ ، آمِرةً ناهية ً ناثرةً للعَربِ معنىَ العُبُوديةْ ! .. وقد أعلَنتْ لعنَتهاَ علىَ كُل منْ يُحاوِلْ تبنّي مثلَ هَذا الإِمامْ !

قد تكُونُ مُحِقةً بعضَ الشيءْ ..
إذْ أنَّ تِلكَ الدُول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنقذني ياحليب السعودية . . !!

كتبها شقاوه..& ، في 15 يوليو 2008 الساعة: 04:17 ص

.
أن يرحل كيتا .. عمود الإسلام / فخر الأمة  / وزين الرجال (الأخيرة ـ مشوها) دون حقوق >  فإن الأمة في تباب

***


أيها المسلمون في كل مكان :

فجعت الأمة الأسبوع الماضي بهزيمة الإتحاد ثلاثة واحد
أمام أعين الملك الساهر لاستقبال بوش ، وأمام جماهير الأمة الغفيرة
تطلب من الله نصرا ، وترجوه ذخرا ، وليتها ، بقيت على هذا !
أن يطرد أحد أبنائها البررة > الحسن بن كيتا الغيني التيمي البصري !

أخوهم ، وأحد أعلام الدنيا ، وشاغل الناس ، وماليء المدرجات !  .. فإنها لباقعة ، ..
يوم الجمعة ، خطب الإمام المبارك ، فأحسن ، وحذرنا من كون الحسن بن كيتا شيعيا ، ..
استنادا لاسمه المشبوه ، وإشاعات من لدن الشيخ الآخر ، القابع في وزارة العدل والتجريح !

***

أيتها الأمة :

وهاهو حامي حمى المسلمين  الوالي الأكبر ، آية الشيطان الأعظم

السيد الأخ الرئيس: بوش بن بوش بن بوش ( خلصت الأسماء .. الله يلعنك أنت وأبوك )
أتى من بعيد ، لينظر في هذه الفاجعة ..
ليحلها ، ليعطي الرجل حقه ، وينصفه ، ويمنعه مما يمنع منه كل أبناء هارلم ، وعبيد منهاتن المساكيع
شكرا بوش ، شكرا عبدالله ، أحبكم زود
وأدعي لكم دائما: الله ينجّحكم في الدراسة ، وتكبرون وتسيرون زي بات مان ، وسوبر مان ، أخوان حلوين ، شاطرين ، ( ياحلوهم ، صغنونين يجننون ، خصوصا: عبودي يازينة زيناه ، يسعده ربي ) !

***

يأتي عمرو موسى ليقول: بيروت
وعباس ليقول: القدس
وبوتفليقة ليقول: عباسي مدني
ومحمد التاسع عشر بعد الألف ليقول: الصحراء
والقذافي ليقول: فتحنا باب التجنيد للفتيات المراهقات ، خدمة للأمة من شتى الأنحية
وحصني مبارك ليقول: ارفعوا سعر الخبز ، لكي تأكلوا أكلا كريما
والشيخ خليفة بن زايد ليقول: هاه ، كم بقي أراضي ما انعمرت
وعبدالله ليقول: وداعا بوش ..
بينما يرحل الحسن بن كيت هكذا في كل صمت وذهول

***

اشربوا حليب السعودية << أعرف لكم واحد هندي خويي كان يشرب حليب السعودية كل يوم
مامر شهرين إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هنا تقدم التعازي !

كتبها شقاوه..& ، في 6 يونيو 2008 الساعة: 05:06 ص


ثم مات العالْم العربي ..
فأقبلت أمه تولول وتلطم وتقول : "يخرابي على الي بيجرالي يخرابي "
ثمّ أقبل الكون لـ تشييع ذلكـ المسكين ..
فانتشلوه من بين مخالب امه .. وحملوه على الأقدام .. وذهبوا به إلى المحرقة ليواروا سؤته .. وماهي إلى قلائل

وإذا بالمفقود أصبح رمادا .. فزاد الفقد فقدا .. وخلّف من بعده قوماً لا يفقهون شيئا .. بكوه يوما وتناسوه دهرا ..
وجاء القدر ليولّي أمر الأحفاد  ،، كبيرهم الذي علمهم صبرا .. !

فعزلوه .. هزئوا منه وشتموه  .. وحينما أعلن إنكاره فعلتهم بهِ .. طردوه .. ! 

رحل إلى الغربة وقد أعلن للعالم بأن يهبه بخاخاً .. فوهبوه دماً .. لـ يشخبط في جدران التاريخ ..

( لي اخوة شاذيين لا شرعيين  .. صنعوا بيت دعارة أسموه مؤتمر القمة ! )

وضع النقطة خلف النص وغاب في زحام الغرب

 


يا أيها المغترب المتزمت .. قف ! 
.. إمسح ما خطته يديك .. أنت تشوه سمعة هذا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نهاية وفاء سلطان .. !!

كتبها شقاوه..& ، في 6 يونيو 2008 الساعة: 04:58 ص

.
.
(سيداتكم آنساتكم) ..
صباح جميل كخشة وفاء سلطان ..
ومساء أجمل كقفا الحلوة كوندي رايس
أما قبل ..
إنما الاعمال بالنيات وإنما لكل إمرء ما نوى
لذا .. عليك أن تغلق فمك أيها القارئ عند القراءة ..
لا داعي بأن تتفوه بأية كلمه ،
لا تخاطبني بضميرك الكويس جدا
دع ضميرك لك ، واعتن به جيدا قبل النوم
أما قبل كرة أخرى :
حبيبتي الفاضلة (وفاء سلطان)
إني أتقدم لطلب يدك اللئيمة بكل احترام
هل تقبليني زوجا لك ..؟
هذا ما يفعله المعجبون
إني معجب بك إلى حد (النخاع المستطيل)
فلا تحطمي قلبي ..
مثل ما حطمتي قلب 100،000،000 مشاهد عبر جزيرة الرعي والرعي الآخر !
عشيقتي ..
تعجني فيك حنكتك ، ذكاءك ، نباهتك ، فلسفتك ، وحتى صراعك معك ياسيدة نفسك
كم هي جميلة تلك الشفتان الملطختان بروج الفلسفة ..
والعيون التي في طرفها حول
والشعر الغجري المجنون ، هو وما تحته !

عشرة يوزورات في هذا المكان لا تستوعب ما (أحدثتيه)
تتسائل بعشرة مواضيع في هذا الساخر
تلملم الحقد والكره تجاهك ..
وتنفث السموم ، لمه
هل خلت الدنيا إلا من كر يتكرر ؟!
.
عشرات الملايين يقبعون خلف الشاشات كل يقلب ما بهواه ..
روتانيات ومجداويات وإخباريات
خلال ساعة واحدة ، ..
تشد الرحال لجزيرة واحدة ، ..
فقط لسماع أنك هناك يا أيتها الوفـــــــــاء
إذا أنت مما لا ريب فيه تعجبينني كثيرا ، ..
جزيتي يا سيدة نفسك على كل ما ذكرتي ، وعلى كل ما لم تذكري !
.
عشيقتي الجميلة:
كل شيء ذكرتيه ، يساوي صفرا (بالنسبة لك) ..
بل إن كعبك العالي أعلى من كل ما ذكرت ، ما شتمت ، ما أهنت ، ما لبست ، ما حملت
أتدرين لمه ..
لأن كعبك هو أعلى مافيك ، أسمى ما فيك ..
كم أنا معجب بك أيتها المتغطرسة
ثم إنه لم يتوقف إعجابي بك إلى هذا الحد فقط :
بل لما رأيته من ذالك الثور الأهوج:
أحمد بن محمد أستاذ السياسة الشرعيه بالجزائر ، ..
حين وقف أمام مشهد الملأ يلقط ماتبقى لديه من حروف ضائعة أمام حنكتك
أعذريه يا وفاء ..
لم يكن يعلم بأن حقدك على الاسلام والعرب كان ضمن مشوارك المؤلم في الحياه ..
قبل أن تتأمركي (تحصلي على الجنسية الامريكية)
كم انتي مظلومة من (عيد الضبع) ، ..
عيد الضبع الذي لا يعرفه الامريكون مثل ما تعرفينه
إنه رئيس الديوان السابق لوزارة الصحه
لقد قام هذا الوحش البشري بسرقة مبلغ الطوابع لراتبك الذي توقف أربعة أشهر ، ..
لم يكن يعلم هذا الوغد انه بفعلته هذه سيصنع منك وفاء سلطان التي نعرفها حاليا
والتي باعت خاتمها من أجل أن تشتري طوابع اخرى ( الحمد لله جت سليمه )
المهم أنك بمعرفة هذا الضبع أصبحت أمريكية أكثر من الامريكيين أنفسهم
وبكل لغة الاحترام التي تفتقدينها سوف اناديك بـ (أم مازن )
لان مازن هذا هو ابنك الوحيد الذي سبب لك هذه العقده النفسيه من الاسلام
.
يا أم مازن ..
الكل يعلم يا (أم مازن) عفوا أقصد يا أم جهل أن قناة الجزيرة تعتذر لك بالنيابة
فأنتي لاتجيدين الخضوع والتنازل لمستوى هؤلاء المسمرين خلف الشاشات ، ..
لتلقي الحقن الفكرية السفلية منك وممن هم على شاكلتك !
بل إن هذه الجزيرة ، ..
قامت بحذف أحد البرامج المروضة تحت شعار الإعادة ..
والتي لم تكن يوما من الايام عاجزة عن الوقوف م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أستَوطِنُ البغيَّ !

كتبها شقاوه..& ، في 7 فبراير 2008 الساعة: 14:04 م

.
 
الشّارِعُ مُظلِمْ …  وأنا أجرُ خطوات تُسابِقُ ظِلَّ القَمرْ
تعكِسُ نفسْها علىَ رَصِيفِ باتَ يتَحسّس تِلكَ الخطَواتْ بِحَذرْ
لا يقطَع ذَلِكَ السُكُونْ سِوى دقّاتُ قلبْ
يتلوها صَدى نبيح كِلاَبٍ بَعيدة .. ثُمَ الخَطَواتْ !
وبينَما أنْا في طَريقي ، بِرُفقةِ خَيال يُساكِنُ وحدَتي
إذا بي ألمَحُ على مُفتَرقِ الطَريقِ بغيّ … أعرِفُها
وقِفتُ في صمتٍ طَويلٍ أرقُبُها ، مِن إحْدى الزَوايا
قبلَ أنْ تَسرَحَ قدمايَ في إكمالِ المسير
تحْتَ صمتٍ رَهيبٍ لا يُنَغِصهُ سِوى دقّاتُ قلب … سَريعَة
إنني أتّجِهُ إليها دونَ أنْ أرفَعَ عينيَّ المُكحلتين بِبريقِ دُموع
اقتَربتُ مِنها بِحَذرٍ شَديدْ …
وكُلّي أملٌ أن تكونَ تِلكَ المنشودة مُجرّدَ تشابُه لعين
اقتَربتُ أكثَرَ … فأكثرْ
وكُلّي رَجاءٌ لمْ يكتَمِلْ ، نعمْ إنّها هيْ … ! المَدينَةُ البغيّ
وقفَةٌ طويلةٌ …
قبلَ أن تكشِفَ لي ما تبقّى لديها مِن سِتر
حيثُ أردَفتْ قائلَةً : هلُمَّ إليَّ !
نظرتُ إليها نظرةً ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الساخر .. من فاخر لـ فاغر !

كتبها شقاوه..& ، في 27 نوفمبر 2007 الساعة: 03:10 ص


.
.

بدون مقدمات ..
لأن المقدمات تحتاج دوما لمؤخرات ..!
ولأن المقدمة قد ذُكرت في موضوعي الذي لم تتسنى لي كتابته بعد ..
عفوا ..
لا أريد أن أجوس شوارع جعبتي .. فأفكاري متعبة منهكة
وتحتاج لكثير من التخسيس ( الرجيم ) .!
.
.
هذا الموضوع آت لعوامل عدة ، تماما ليس من بينها الزيادة الملكية ، ولا (نتف) وزير التجارة الطيب جدا !
هذا الموضوع .. هو للهبوط المترنّح لهذا المنتدى الجبّار تحت دائرة :
لي ذات غير أني لست أدري ما هيه ..
فـ متى تعرف ذاتي .. ؟!
وقد نستنبط من هذه الذات بعض تجاربي القرائية .. وما نتج عنها
دون أن أتعرض للمشرفين الأعزاااء كثيرا على قلبي ..
فهم سند هذا المنتدى المتدحدر هوناً ما ..
هؤلاء المشرفين .. سلمكم الله
لهم طريقة عجيبة في تحريك موضوعك من فوق مرتبة التاسع والعشرين إلى ما تحت الصفر ، مرورا بالرصيف الفاصل في ما بينهما
وهم أيضا قادرون .. قادرون على نقل جثمان موضوعك إلى مقبرة الشتات ..
التي تعج بكثير من المعزّين ، والموتى ، والمسعفين ، والزوار ، والنائحات أيضا
شكر الله سعيهم .. وسعيكم
***
أهم ما جئت من أجله هو:
أن لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد
فربما يكون هذا الغد ، هو يوم عطلتك الأبدية من شركة الحياة !
وايضا ، جئت كما أسلفت لأحدثكم عن المشرفين ، وما جاء في بابهم
أنهم ..
1/ يحكمون على المواضيع بالنفي .. والنفي صناعة عربية ، واسألوا الطيب صالح !
2/ يجيدون سلب حرية الكتابه .. وهو تخصص عربي بحت ، ولا تسألوا أحدا أبدا .. الأمر واضح
لكن كما ذكرت ، لن أتحدث عمّا يخصهم - أقصد المشرفين الشجعان- إطلاقا ..
لأنّ الحديث فيهم قبل طرح هذا الموضوع يدخل في دائرة الغيبة .. كونهم غير موجودين
وهو بعد الموضوع داخل في النميمة .. كون السعاة هنا يشتغلون/يحذفون/يعدلون !
فلذالك سوف أتجنبهم بكل ما أعني ..
فقد كرفوا (من باب كرف يكرف كرفا فهو كارفور: وهو الرجل الذي يتسوق كثيرا ) !
المهم أنهم كرفوا عشر سنوات لكي يصلوا لهذه الرتبه الجديره ..( ولا تهون الجزيرة )
فلله درهم ..
.
أما بعد ..
قال الشيخ العلامة بشبوش أفندي رحمه الله ، في باب ما جاء في السخرية:
" السخرية: حد فاصل يقف حاجزاً بين الكتابة الساخرة وبين " التهريج " .. " . انتهى كلامه رحمه الله
***
أيها الساخرون:
من عاش مات .. ومن مات فات .. وكل ماهو آتٍ آت
إن في الساخر لخبرا .. وإن في استفهام لماذا (؟) لعبرا ..
(قوافـن) محكمات .. ومواضيع مصيرها الشتات
مالي أرى القرّاء يذهبون ولا يرجعون ..
أرضوا فتاهوا .. أم تركوا فطاروا ..؟

***

أيها القارىء العزيز وعائلته المحترمه
جئت لا أعلم من أين .. ولكني أتيت
ولقد أبصرت للساخر طريقا فمشيت ..
وسأبقى سائرا أن شئت هذا أم أبيت ..
كيف جئت ، كيف أبصرت طريقي ؟
لست أدري . !

***

أني أرى أقلاما قد أينعت وحان شتاتها ..
وإن موضوعي لصاحبها ..
مسكين ذلك الكاتب ..
يكتب من بنيات أفكاره بعض مواضيعه المعصورة من بقايا دماغه لو كان هناك بقايا
ثم يكتشف أن أفكاره قد طارت وصارت سدى ..
مسكين هذا الكاتب
لقد نسي بأن هناك من يتربص به ، من هم عين ساهرة لحماية هذا الصرح ..
ومن يذكرونني بالمخبرين الأشاوس الشجعان

هناك كاتب يذكر قصة حبه ..
يسرد لنا قصة أمسه ، عاشقا في شوارع عاصمته
يتمشى مع معشوقته تحت ذالك المطر .. يقطف لحبيبته ورده
ليجد بأن رأس موضوعه قد قطف أيضا
وليجد بأن رومنسيته باتت معشوقة الشتات ..
يتوقف بجانبه جمس الساخر ..!
فيقفز الشيخ (لماذا) بحركة سريعة ..
ويتحرك نحو هذا الغزلنجي ، وبشته الأحمر يتراقص خلفه في مهب الرياح
ويتبعه العريف (قافيه) بخطا ثابته .. ملقين القبض على هذا المجاهر ..
ليجفف (عشيقنا) بقايا المطر الغزلي العشقي في غرفة الشتات ..
يا ترى .. هل ابتل بشت الشيخ بالمطر ؟!
.
وكاتب اخر .. وهب من نفسه كاتبا ناصحا ..
قد أغضب الإداره .. و سولت له نفسه الأمّاره ، أن يتخيل أشنب مشرفي الساخر فتاة .. !
أعاذنا الله وإياكم من الفتنه
الطريف في الامر .. أن هذا المشرف أصبح يتقبل في صندوق رسائله الخاصه ، الكثير من المواضيع والطروحات .. بعد أن كان يشكوا الوحده والفراغ والعزلة !
المهم ، إن كان هناك مهم .. أن هذا الموضوع قد شيّع في جنازة عسكرية تحت عزف سلام السخريه .. بإقلام تمتلك رتباً عاليه .. ليدفن في مقابر الشتات .. ( مازال يتقبل التعازي ) !
.
كاتب اخر … ماذا صنع هذا ؟؟
لقد أخذته الغيرة على أخواته المسلمات ، أسدل لهم النصائح ، فالذئاب تعوي .. والأقلام تسير .!
وكلام الرجال خطير
والكلام المعسول الموزون لا يعرف التبرير
والمشرف مما لاشك فيه أنه بصير
فـ ها هي نصائحه تغرد على أغصان الشتات ، وتطير ..!

***

أيها الكاتب العزيز ..
لكي تصبح كاتباً يشار إليه بالبنان .. وتثبت مواضيعه بالمطرقة والسندان
عليك باتباع موضة الكتابة ..
إكتب مثلا : مقالات في الحمير … أو مقالات كروية .. أو أشياء سياسية
ولا عيب في أن ترصعها بالحكم الاقتصاديه ..
تذكر يا كاتبنا أنك قبل سرد موضوعك .. ستواجه شخص يدعى (لماذا)
فلا تسأله عن سبب التشتيت ..
فإنه يملك توقيع قد كتب عليه (هكذا) ..!
المسألة ليست عباطة يا كاتبنا العزيز .. فالتوقيع مصدّق بختم رسمي من هذا الصرح ..!
.
إنها حكمة الاشراف والرقابة ..
عليك باتباع الموضة لتسلم ..
وتذكّر يا كاتبنا العزيز ..
أنك لن تستطيع كتابة الاشعار من غير أن تواجه الإنسان أولا …
فعندما تختلف الأوزان ستجد هذه المشرفه قد قدمت عليك غير الإنسان ، وجعلتك ثانيا ، (طبعا: بافتراضك إنسانا)
هذا لا يدل على أنك تتمتع بحرية الردود ..
فهناك الشيخ قافيه وزن الله قافيته .. يتمتع ببعد نظر ، ..
لا يغرنك منه كبر سنه .. فإنه يرى الردود التافهة بوضوح كما أخبرني سابقا ..
ولقد كلفته نظارته ، أو بالأصح دربيله الذي يختبئ خلفه الكثير من الجهد والثمن ..
ليكون عين هذا الصرح الساهره .. ولا شك ولا ارتياب في ذالك
وعن أسنانه ..
ماذا .. هل يستلزم أن يكون للمشرف أسنان ليكون جيد الإشراف .. فالمواضيع تقرأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعير يرتدي بشت .. !!

كتبها شقاوه..& ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 01:00 ص

.
.
الحمد لك رب العباد .. ياواهب الزاد على هذه البلاد ..
الملغمة بالكره والحقد والإضطهاد ..
وصلى الله وسلم على الرسول الحليم الحكيم ..
وعلى اله وصحبه ..

فأما الآن :

بصراح بالغة .. لم أعلم بأن رجال الهيئة سذج لهذه الدرجه ..
ولم أتوقع بأن رجل الهيئة الناصح الأمين .. !
يتحول بحول الله وقوته إلى (جمس بوند) لمطاردة الشبان والفتيات ؟؟
ولم أعلم أيظاً بأننا لا نملك من المعاصي سوى الخلوه ..
……….
عمل الهيئة قائم على الوقوف كل صباح أمام الجامعات والكليات النسائيه ..
لم يبقى لديهم من الامر سوى هذا .. !

نعم هم يحافظون على الشرف .. ( الشرف يا بنت الكلب )
لكن لم أتوقع بأن رجل الهيئة هو من تحول إلى (فتاحه) في كبريهات ، لا رجل مصلح ..
لم يكن الدين يوما من الأيام ترصدا للزبائن .. !
( كم سيكون رصيدي هذا اليوم من الغزلنجيه ،
*أبو صالح هاه بشر كم مسكت ،؟؟
والله اليوم السوق مااااااااااا ششششش .
مافي غير 14 بس ،
# والله انت احسن مني انا بس 13 )

لامشكلة في كل هذا ..
المشكله_ انهم حينما يلجؤون إلى هذا الشيء
يكتشفون بأن نصف المقبوض عليهم او( ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb







 مازُلتُ أتَنَفـَّسْ !!

.